ما هو nicotinamide وفوائده الطبية

هدير إسماعيل29 أبريل 2023آخر تحديث :
مكملات nicotinamide

nicotinamide؛ هو شكل من أشكال فيتامين ب 3، وهو مادة غذائية أساسية لجسم الإنسان، إذ يحتوي على عدد من المغذيات التي تعمل على الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام بما فيها الاضطرابات العقلية والأمراض الجلدية، وفي مقالنا هذا نسلط الضوء على كل ما يخص نيكوتيناميد وأهم فوائده واستخداماته.

ما هو nicotinamide؟

يُعرف نيكوتيناميد بأنه شكل من أشكال فيتامين ب 3 وهو مشتق منه بشكل أساسي، ويمكن الحصول عليه من خلال تناول الأغذية المتوازنة والصحية، ويعمل على تشكيل الإنزيمات التي تمدّ الجسم بالطاقة، فضلاً على مساعدة الجسم على تصنيع الحمض النووي وتنظيم نمو وتمايز الخلايا.

كما يعرف أيضا نيكوتيناميد بـ”النياسيناميد” وهو نوع من العلاجات الموضعية التي تعالج المشاكل الجلدية التي تصيب البشرة مثل حب الشباب والإكزيما، بالإضافة إلى احتوائه على عدد من العناصر الأخرى التي تفيد الجسم بشكل عام، إذ ينتج عن نقصه في الجسم الإصابة بالاضطرابات العقلية وأمراض الكلى.

ما هو nicotinamide
ما هو nicotinamide

الفوائد الطبية للنيكوتيناميد

يوجد الكثير من الفوائد الطبية لـ nicotinamide، إذ يستخدم في علاج عدد من الأمراض المزمنة التي تصيب الجسم، بالإضافة إلى فوائده التي تستخدم لعلاج الأمراض الجلدية، ومن أبرز الفوائد:

علاج داء السكري:

يعمل نيكوتيناميد على علاج مرض السكري من النوع الأول، وذلك لقدرته على حماية الخلايا المنتجة للإنسولين ومنع تدميرها من قبل الجسم، وهو الأمر الذي يسبب الإصابة بمرض السكري، ويعمل هذا الأمر على تقليل خطر الإصابة عند الأطفال أو الأشخاص المعرضين للإصابة به.

الحفاظ على خلايا المخ:

أثبتت عدد من الدراسات قدرة نيكوتيناميد على الحفاظ على خلايا المخ من خلال تحسين مراكز الطاقة الموجودة بها والتي تسمى بـ” الميتوكوندريا”، كما يعمل على تحسين مرضى باركنسون الذي يؤثر على الحركة بشكل كبير ويتطور حتى يكون عبارة عن شلل رعاش أو الإصابة برعشات قليلة على فترات متقاربة وهو ما يسبب الصعوبة للأشخاص خلال ممارسة حياتهم اليومية.

ويعمل nicotinamide على تحفيز التمثيل الغذائي ومنح الطاقة للخلايا العصبية المتضررة في المخ مما يحميها من الضمور والموت، وذلك بعدما أجريت عدد من التجارب السريرية على المرضى المهددين للإصابة بهذه الأمراض.

وبعد القيام بهذه الدراسة نصح الخبراء بضرورة تناول فيتامين ب 3 بصفة دورية والحرص على تناول الأطعمة التي يوجد بها الفيتامينات مثل التونة والدجاج والديك الرومي والسلمون ولحم الضأن والفول السوداني والجمبري والأرز البني وغيرها من المصادر النباتية التي يمكن تناولها بجانب تناول المكملات الغذائية.

تقليل الالتهابات:

يعمل nicotinamide على تقليل الالتهابات بفضل مضادات الأكسدة التي توجد ضمن خصائصه، كما يحل محل المسكنات الطبية لذا يقلل حاجة الأشخاص من تناول المسكنات والمواد المخدرة، كما يستخدم في تعزيز صحة الجهاز المناعي.

يحارب الشيخوخة:

يعمل نيكوتيناميد وأشكاله المختلفة على محاربة أشكال الشيخوخة والأمراض المتعلقة بها، إذ يحمي الجلد من الخطوط البيضاء التي تظهر عليه ويمنع تساقط الشعر ويحمي من خطر الإصابة بمرض الثعلبة والإكزيما وغيرها من الأمراض التي تنتج مع التقدم في السن.

فوائد nicotinamide
فوائد nicotinamide

تحسين وظائف الجلد:

تحسين وظائف الجلد من أبرز فوائد نيكوتيناميد، إذ يحمي خلايا الجلد من الدمار سواء تم استعماله على شكل لوشن أو تم تناوله على هيئة كبسولات غذائية عن طريق الفم ويتم تناوله بكميات وجرعات مناسبة بحسب الحالة.

كما يعمل على زيادة مناعة الجلد وذلك لأنه أقوى في تصنيع بروتين الكيراتين، كما يساعد الجلد على تصنيع الدهون التي تعمل كحاجز مساعد للجلد للحفاظ على رطوبته وترطيبه في الأجواء المحيطة، إذ يستخدم لمنع الجفاف والأضرار التي تصيب الجلد نتيجته، كما أن الترطيب من الأمور المهمة للأشخاص المصابين بالأكزيما حيث تقلل من الأعراض التي تصيبهم.

كما يعمل على تقليل الإحمرار الذي يصيب بعض الحالات الالتهابية للجلد مثل حب الشباب والإكزيما، ويحمي الجلد أيضاً من خطر الإصابة بالأضرار الناتجة عن أشعة الشمس فوق البنفسجية، إذ يعيد بناء خلايا الجلد الصحية ويحميها من التلف.

يحمي العضلات:

يعمل نيكوتيناميد على حماية العضلات ويقي الأشخاص من خطر الإصابة بهشاشة العظام والتهاب المفاصل وغيرها من أمراض العظام التي تصيب كبار السن وتقلل حركاتهم، لذا ينصح الأطباء بتناول المكملات الغذائية التي تعمل على إعادة بناء العضلات وحماية العظام، وتقليل آلام المفاصل وغيرها.

أعراض نقص فيتامين ب 3 في الجسم

يوجد عدد من الأعراض التي تدل على نقص نيكوتيناميد في الجسم والتي تسبب أضرار للصحة العامة، ويمكن ملاحظة هذه الأعراض من خلال تكرارها وحدوثها بصفة دورية، وتتمثل في:

  • الضعف العام وعدم القدرة على أداء المهام اليومية.
  • الاكتئاب وحالات القلق الشديدة التي تصيب الأشخاص.
  • مشاكل خطرة في الجلد مثل الجفاف والتصبغات الجلدية والبقع والإحمرار والإكزيما.
  • فقدان الذاكرة، وذلك نتيجة التضرر في خلايا المخ وعدم الحفاظ على وظائف المخ.
  • الإسهال الشديد، ويحدث نتيجة الإصابة بنقص حاد في نيكوتيناميد وتحدث في الدول الإفريقية التي تعاني سوء التغذية، بالإضافة إلى ظهور الخرف والطفح الجلدي والإحمرار.
نقص nicotinamide في الجسم
أعراض نقص nicotinamide في الجسم

مكملات نيكوتيناميد الغذائية

يوجد الكثير من المكملات الغذائية المستخلصة من مادة nicotinamide والتي تؤخذ في هيئة كبسولات غذائية ومسحوق، بمعدل قرص من مرة إلى ثلاث مرات يومياً بحسب الحالة الصحية والسن، وتعمل هذه الكبسولات على حماية خلايا المخ من التلف مما يمنع الإصابة بمرض الزهايمر والأمراض العقلية الخطرة مثل باركنسون.

ويناسب جميع الأشخاص لأنه خالٍ من الغلوتين ومن المواد الكيميائية التي تسبب التحسس، بل هو مستخلص طبيعياً حتى يلبي احتياجات الجميع من فيتامين ب 3.

الآثار الجانبية للنيكوتيناميد

يظهر نتيجة الإفراط في تناول نيكوتيناميد بعض الآثار الجانبية التي تعدُ بمثابة مؤشر للتوقف فوراً عن تناول واستشارة الطبيب المختص، وهي:

  • الإسهال الشديد.
  • الدوار والدوخة والشعور بالإعياء.
  • مضاعفات على الجلد مثل احمرار البشرة والطفح الجلدي والالتهابات والحكة، كما يزيد من فرض الإصابة بالتهيج في البشرة.

ويفضل عدم تناوله للحوامل والمرضعات ومرضى السكري ومرضى الكبد ومرضى النقرس، وبعض الأشخاص المهددين لخطر الإصابة بالحساسية لذا يجب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل تناوله.

أشرنا في مقالنا هذا لفوائد نيكوتيناميد وأبرز استخداماته والآثار الجانبية التي تظهر نتيجة الإفراط في تناوله، وذلك حتى تواظب على تناوله للحصول على الفوائد القصوى منه.