فوائد مصل الحليب أبرزها بناء العضلات

هدير إسماعيل1 مارس 2023آخر تحديث :
مصل الحليب

يستخدم الكثير من الأشخاص مصل الحليب كمكمل غذائي، حتى يساعد في تكوين البروتينات العضلية التي تعمل على تعزيز العضلات لذا يحظى بشعبية كبيرة بين الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، وإليك كل ما يتعلق بـ مصل اللبن أو الحليب.

مصل الحليب

يُعرف مصل الحليب بـ “مصل اللبن”، وهو أحد مكونات الحليب، وعبارة عن السائل الذي يفصل عن الحليب خلال عملية إنتاج الجبن، وهو بروتين عالي الجودة.

ويحتوي مصل الحليب على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم، ويتكون المصل من ألفا لاكتاغلوبولين، وألفا لاكتالبومين.

ويوفر مصل اللبن الأحماض التي لا يستطيع الجسم إنتاجها وتدخل في تكوين وبناء العضلات والأنسجة بالجسم، كما أنه ذو قيمة غذائية عالية ويسهل هضمه وامتصاصه مقارنة بأنواع البروتينات الأخرى.

مصل الحليب
مصل الحليب

أنواع مصل الحليب

يوجد 3 أنواع رئيسة من بروتين مصل اللبن:

مصل اللبن المركزي:

ويحتوي هذا النوع على مستويات منخفضة من الدهون والكربوهيدرات، وعلى نسبة عالية من البروتين والتي تصل من 30 إلى 90 % تقريبا، ويدخل هذا النوع في صناعة الحلويات وحليب الأطفال والمخبوزات، ويمكن استخدامه على شكل مشروب أو ألواح بروتين.

مصل بروتين المعزول:

يتميز مصل بروتين المعزول بأنه خالٍ من اللاكتوز والدهون، وتصل نسبة البروتين به إلى 90%، ويمكن أن يستخدم هذا النوع بديل للألبان خاصة للأشخاص الذين يعانون حساسية اللاكتوز.

كما يعتبر مصل بروتين المعزول الأعلى سعرا بين أنواع بروتين مصل اللبن الأخرى؛ لأنه يحتوي على كمية عالية من البروتين.

بروتين مصل اللبن المتحلل:

يمتلك بروتين مصل اللبن القدرة على التحلل جزيئاً بالماء، ويستخدم هذا النوع في صنع حليب الأطفال، والمكملات الغذائية الخاصة بالرياضيين، والمنتجات الغذائية الأخرى.

كما يستخدم مصل اللبن المتحلل في التغذية السريرية للمرضى وذلك لسهولة هضمه وسرعة امتصاصه.

فوائد مصل الحليب

مصل الحليب
مصل الحليب

دعم صحة العضلات:

يعمل مصل اللبن على زيادة حجم الكتلة العضلية وتعزيز قوتها، بفضل احتوائه على الأحماض الأمينية التي تتشابه مع الأحماض الموجودة في العضلات الهيكلية، لذا يلجأ إليه الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام.

ويساهم مصل اللبن في الحفاظ على الكتلة العضلية التي يفقدها الإنسان مع التقدم في السن، كما يحتوي على مركب “ليوسين”؛ وهو أكثر الأحماض الأمينية البناءة التي تساهم في بناء الخلايا والعضلات.

خفض مستوى ضغط الدم:

تساهم البروتينات الموجودة في مصل الحليب في خفض مستوى ضغط الدم، لأنه يحتوي على لاكتوكينين؛ الذي يخفض مستويات الكوليسترول الضارّة مما يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي:

يحتوي مصل اللبن على مكونات مفيدة للجهاز الهضمي والتي تعمل على تقليل التهيج والغثيان، بالإضافة إلى علاج مرض التهاب الأمعاء وهو مرض يحدث في بطانة الرحم.

تقليل حدة الالتهابات:

يحتوي مصل الحليب على كمية كبيرة من البروتين التي تعمل على تقليل من مستوى بروتين سي التفاعلي، والذي له دور في عملية خفض الالتهابات، ويفضل تناوله لعلاج الأمراض التي تنتج عن الالتهابات.

تحسين الحالة المزاجية:

يساعد مصل اللبن على التكيف مع الضغوطات والتوتر العصبي؛ نظراً لاحتوائه على التربتوفان؛ الذي يرفع هرمون السيروتونين المسئول على تحسن المزاج وتقليل التوتر وبث السعادة والراحة.

علاج هشاشة العظام:

يستخدم مصل اللبن في علاج هشاشة العظام، لأنه يساعد على تحفيز تكاثر الخلايا البناءة للعظام، لأنه يحتوي على لاكتوفيرين الذي يساعد في علاج هذا المرض خاصة لدى كبار السن.

تعزيز قدرة الجهاز المناعي:

يحتوي مصل اللبن على مضادات الأكسدة التي تعمل على تعزيز الجهاز المناعي في مختلف أنسجة الجسم وحمايتها من التلف والسموم والعدوى والتلوث، كما يقلل المصل من خطر الإصابة بأمراض الزهايمر ونقص المناعة البشري والسرطان.

ضبط مستويات السكر في الدم:

تناول مصل اللبن يعمل على خفض وتعديل مستويات السكر في الدم، خاصة عند تناول مع أو بعد الوجبات عالية الكربوهيدرات، لذا فهو يكون علاج مثالي لمرضى السكري من الدرجة الثانية.

إنقاص الوزن:

يلجأ الكثير من مرضى السمنة لتناول مصل اللبن، وذلك لأنه يعزز الشعور بالجوع والامتلاء بشكل كبير مما يساهم في تقليل كمية الطعام التي يتم تناولها يومياً ومن ثم زيادة عملية الأيض وحرق الجسم للدهون الزائدة والمتراكمة.

كما يعمل مصل اللبن على تعزيز حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم وزيادة معدل الأيض بطريقة فعالة، وهو ما يساهم في فقدان الوزن الزائد بسرعة وبطريقة بسيطة.

الآثار الجانبية لمصل الحليب

قد يؤدي استهلاك مصل اللبن بكثرة والإفراط في تناوله إلى ظهور عدة آثار وأعراض جانبية خطرة، ولا يشترط أن تظهر هذه الأعراض على غالبية الأشخاص، وهي:

آلام المعدة الشديدة والتي لا يستطيع الشخص تحملها.

التشنجات اللاإرادية.

انخفاض الشهية وانعدامها في بعض الأوقات.

غثيان وقيء شديد وعلى مدار اليوم.

صداع في الرأس مستمر.

إعياء وإرهاق وضعف القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ظهور حب الشباب ومشاكل البشرة والجلد.

ظهور الحساسية الشديدة خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه الألبان.

مشاكل الكبد؛ قد يؤدي تناول مثل اللبن بكثرة إلى حدوث مشاكل في الكبد.

الإصابة بأمراض القلب؛ الإفراط في تناول مصل اللبن يؤدي إلى خطر الإصابة بالأمراض القلبية والسكتات الدماغية خاصة لدى مرضى القلب، لذا يفضل استشارة الطبيب.

إذا ظهر أي عرض من الأعراض السابقة بعد تناول بروتين اللبن، يجب التوقف فوراً عن تناوله والتوجه إلى أقرب طبيب لتشخيص سبب هذه الحالة.

مصل الحليب
مصل الحليب

تجربتي مع مصل اللبن

عبّر أحد الرياضيين عن سعادته خلال تجربته مع مصل اللبن قائلاً: “يساعدني مصل الحليب على القيام بالتمارين الرياضية شديدة القوة وبناء العضلات، كما أنه ضمن نظامي الغذائي الأساسي لاحتوائه على البروتينات بكميات عالية”.

وقال آخر إن “مصل اللبن ساعدني في فقدان الوزن الزائد وبناء العضلات، وذلك لأنه يعزز شعوري بالشبع لفترات طويلة ومن ثم يقلل استهلاكي للوجبات الغذائية ولا أحتاج إلى تناول كميات كبيرة من الطعام، كما لم يسبب لي المصل أي آثار جانبية خطرة، لذا أنصح باستعماله”.